5/02/2019

تحميل وقراءة رواية أنا يوسف PDF أيمن العتوم

رواية أنا يوسف PDF للكاتب أيمن العتوم للقراءة والتحميل

الرواية تضع القارئ أمام التساؤلات الآتية:
- كيف قضى يوسف لياليه في البئر؟
- كيف تلقّى الأب الخبر عندما قيل له إن ابنك أكله الذئب، وعندما قيل له إنّ ابنكَ سرق؟
- كيف كان شعور يوسف عندما علم أنّ إخوته أقرب الناس إليه ينوون قتله؟
- كيف كان شعوره عندما ألقي في السجن ومكث فيه ١٢ سنة وهو بريء؟
- كيف كان شعوره عندما قالت له زليخة: (هيت لك)، وكيف نُفسّر أنّ ملكةً مُتوّجة تحب حدّ الجنون عبدًا من عبيدها؟ ما هو تفسير اللذة أو الشهوة أو الامتلاك في هذه الحالة؟
- كيف صبر يعقوب أكثر من أربعين سنة على فراق ابنه الحبيب يوسف؟
- كيف كان اللّقاء بعد سنوات الفراق الطّويلة، وماذا كان من يوسف وأبيه وإخوته؟

كل هذه التفاصيل وغيرها، وكل هذه الحوارات التي تكشف نفسيات الأبطال هي ما تحاول هذه الرواية الإجابة عنه.

رواية أنا يوسف PDF أيمن العتوم

تــــحميل رواية أنا يوسف PDF :

التحميل من هنا

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع بي ان بوك | beIN BOOK - قسم روايات عربية


[ جروب الفيس بوك الخاص بالطلبات اضغط هنا ] ★ [ صفحتنا على الفيس بوك اضغط هنا ]

بعض الأراء عن رواية أنا يوسف

(ان من البيان لسحرا ومن الشعر لحكمة)
كان اول عهدي بك رواية( يا صاحبي السجن) حتي انني من سحر بيانها بحثت عن باقي مؤلفاتك وحصلت علي رواية (يسمعون حسيسها) وقد اوجعت قلبي وانت تتنقل بنا من سجن الي سجن فتوقفت عن قراءة باقي الروايات (تسعة عشر /نفر من الجن ) الي ان جائتني انا يوسف وكأنني كنت انتظر قافلة تمر بي وانا
في غيابات سجونك حتي حصلت علي تلك الرواية ولكنها لم تلقني مرة اخري في الجب ولكنها اخرجتني من غيابات سجون الغربة
اتكون الغيابات ارحم علينا من اخوتنا
نحن نقص عليك احسن القصص
قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ ۖ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَٰذَا أَخِي ۖ قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا ۖ إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ

شكرا لك علي هذا السرد لقصة من احسن القصص

كلُّ مرةٍ اقرأ فيها رواية أتمنى أن أصل للنهاية بسرعة ،
ليس كسلاً ،
بل تعلقاً بأشخاص الرواية ف يودّ قلبي أن يطمئن لشكل نهايتهم،
لكن هذه المرة كان شعوري كشعوري عند قراءة "قواعد العشق الاربعون" ... تمنيت لو إنَّها لا تنتهي وابقى استمتع بأحداثها
وابقى أُصاحِب اشخاصها وأن كانت نهايتهم مجهولة !!!
أن تبقى جزء من يومي كما اصبَحَت جزء من قلبي .
انهيتها وما زلت اضعها على مقربة مني ... احتضنها بين الحين والآخر ... اقلب في صفحاتها من جديد لعلي أجد صفحة جديدة!!!
أيمن العتوم يا (مُبهري)
ماذا صنعت؟!
أرواية ام فيلم!!!!!
قرأت كثير من الرويات لكَ ولغيرك
واثناء قراءتي أتخيل تفاصيل الرواية وأحداثها وأبطالها ...
للمرةِ الأولى أشعر بأنّي لا أقرأ سطور وأُحولها لمشاهد بخيالي
بل شعرت بأنّي أشاهد مشاهد ... كالفيلم تماماً !!!

شكراً من اعماقي السحقية

يااااالله...ماهذا الجمال ..وتلك العظمة..وذاك النور...ياااالله..
أن تبكي عيناك عند مفارقة صديق عزيز على قلبك..
ان يترك فيك أثرا لا يمحى..
ان يضيئ قلبك بنور وصفه ووصف حديثه ورقة قلبه وخشوعه فكيف اذا رأيته بعينك وقابلته ؟؟
هذا الصديق كان «أنا يوسف» للدكتور ايمن العتوم..
كان نور يوسف عليه السلام خير رفيق لي خلال ايام مضت..
من اقرب الاعمال الي قلبي...جزيت عنا خيراا د.ايمن...
يوسف عليه السلام..جمعنا الله معه ومع الانبياء جميعا فى جنته اللهم امين.....
ادامك الله لنا د.ايمن ..وحفظك ورعاك..والهمك من عنده وفتح عليك........
دمت مبدعا

مصدر ملخص الرواية : goodreads